توجهات السوق العقاري وكيفية اختيار المدينة لشراء وحدة سكنية

يعد السوق العقاري واحداً من أهم الأسواق التى  تعتمد على قوة طلب حقيقة كونه مخزن للقيمة على المستوى البعيد، فضلا عن كونها أداة استثمارية تفوق الاستثمار فى الذهب و البورصة، لارتفاع سعره التدريجي بعيداً عن المخاطرة.

تتنوع قوة الطلب على شراء العقار من منطقة لأخرى، حسب موقع وسكن المشترين، حيث تحدد بعض العوامل، مثلا مدى قربها من محل العمل، وحجم الخدمات المتاحة بها، فضلاً عن خدمة المواصلات العامة والخاصة، بجانب قربها من التجمعات السكانية التي تتمتع بتنوع المشروعات بها.

بالنظر لحجم الطلب على العقار خلال السنوات الأخيرة، نجد بعض المدن جذبت شرائح من المشترين جدد، منها مدن بشرق القاهرة في مقدمتها القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، كما كان لمدن غرب القاهرة نصيب يقارب نصف حجم الطلب على مدن  أكتوبر الجديدة التى كان لها نصيب كبير مشتريات العقارات.

أنواع المواطنين فى عملية شراء العقارات

توجهات العملاء لشراء العقار يكون عادة لسببين رئيسيين:

الشراء بقصد السكن: وهو تملك وحدة سكنية في مدينة جديدة بهدف نقل السكن من مكان لآخر وهذه الفئة دائما ما تبحث عن الوحدات الجاهزة ومتكملة البناء، للنقل الفوري بعد وضع اللمسات النهائية حسب رؤيته في التصميمات الداخلية واختيار الألوان وبعض المتطلبات الأخري التي تختلف من شخص لآخر.

الشراء بقصد الاستثمار: يبحث هذا النوع على المشروعات الجديدة بقصد تحقيق عائد مالي يتناسب مع فوائضها المالية، دون النظر إلي مدة تنفيذ المشروع، لأنه على يقين بأن عملية الشراء ما هي إلا استثمار ومهما طالت المدة أو قصرت ففي النهاية سيتم إعادة بيعها، ونجد هذا النوع يختار الوحدات ذات المساحات الكبيرة لتحقيق أعلي عائد مالي من ورائها.

اختيار المواطنين للمدينة

تنقسم فئة كبيرة من المواطنين حول رغبتهم في شراء وحدة سكنية، ما بين شرق وغرب القاهرة، نتيجة

توازن المناطق ببعضها من حيث المشروعات والطرق الرابطة لتلك المناطق.

بالنظر لشرق القاهرة نجد أنها جذبت شريحة كبيرة من المشترين، وتحديدا بعد تدشين المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية وانتقال الموظفين إليها، كما كان لمدينة القاهرة الجديدة نصيب من حجم الطلب نظراً لقربها من مشروعات المطورين العقاريين، كما أنها امتداد طبيعي لمناطق مصر الجديدة ومدينة نصر، والتي انتقل إليها عدد من قاطني تلك المناطق.

ارتفاع الطلب على مناطق شرق القاهرة لا يعني إطلاقا ضعف الطلب على غرب القاهرة، لكن نجد أن مدن غرب القاهرة على رأسهم الشيخ زايد وأكتوبر بتوسعاتها، جذب أيضا شريحة كبير من قاطني مناطق الزمالك والمهندسين، والتي اعتمد سكناهم للمناطق الأقرب لهم، كما أن للطرق الرئيسية وإضافة أعمال توسعة المحور علي سبيل المثال كان لها أثر بالغ في مضاعفة عدد الطلب خلال الفترة الأخيرة.

كما تمكنت مناطق غرب القاهرة لجذب عدد كبير من المطورين العقاريين لتنفيذ مشروعات متكاملة، مما يساعد على ارتفاع أسعار العقارات بالمناطق المحيطة لأرقام كبيرة تحقق ربح مالي جيد سواء لقاصد السكن أو الاستثمار.

أسعار العقارات حسب مشروعات المدينة

يختلف سعر العقار من منطقة إلى أخرى ومن مدينة لمدينة، حسب موقع الوحدة السكنية و قربها من المناطق الحيوية كما ذكرنا سالفا.

كما يختلف السعر حسب مساحة الوحدة والدور ونسب التميز وهنا يقصد به دور الوحدة وهل أمامية أم لا؟ أو كاملة التشطيب أو نصف تشطيب، هناك أيضا عوامل أخري تعتمد علي مدي توافر الخدمات بالمشروع، أيضا حسب قيمة وديعة الصيانه أو خلافة، بجانب المشروعات التي تتمتع بسمعة طيبة بين المطورين العقاريين.

سعر الوحدات السكنية ينخفض ويرتفع حسبما يتم اختيار الوحدة ما إذا كانت في الدور الأرضي أو على موقع متميز مثل ناصيه أو كاملة التشطيب أم نصف تشطيب، أو مرفقه او جاهزه للسكن خلال فترة وجيزة.